Wednesday, January 8, 2014

كيف أحارب شيخوخة شعري؟


 للشعر شيخوخته أيضا، لكن شيخوخة الشعر يمكن أن تتقدم على نحو سريع إن لم نقم بالعناية به بالشكل الصحيح، ومع أسلوب الحياة السريع الذي نسلكه في وقتنا الحاضر، فمن الصعب أخذ الوقت للتفكير في أمور، من بينها، العناية بصحة الشعر. بتطبيقك للنصائح التالية لتفادي شيخوخة الشعر، يمكنك الاستمتاع بشعر جذاب وناعم وصحي لسنوات عديدة.

علامات شيخوخة الشعر

يمكننا الاعتقاد بأن العلامة  الأكثر وضوحا على شيخوخة الشعر هي ظهور الشيب، لكن قبل أن تظهر هذه الشعيرات غير المرحب بها، يبدأ الشعر بفقدان بعض خصائصه المهمة، لعل أبرزها ترقق ألياف الشعر، بل حتى تساقطه، كواحدة من بين العلامات الأخرى.

وتظهر الدراسات بأنه ابتداء من سن 35 تبدأ شيخوخة الشعر، بحيث تحدث تغيرات هرمونية تجعله يفقد لمعانه وكثافته، لذا، لا يمكنك سيدتي أن تنتظري ظهور أولى الشعيرات البيضاء لتبدئي  بمهاجمة شيخوخة الشعر.

نصائح لمنع شيخوخة الشعر

نحن النساء يعجبنا التغيير كثيرا، لهذا، نـُخضع الشعر إلى العديد من العمليات من أجل تغيير اللون، وفي الكثير من الحالات، تغيير نوع الشعر. إلا أنه، بالتوازي مع العلاجات التي نطبقها على الشعر من أجل تحسين مظهره أو تشويهه في بعض الحالات، فمن المثالي أن تضيفي النصائح التالية لتبطئي من سرعة شيخوخة شعرك.


الحديد المسطح الصحي

إذا كان لا يـُنصح بالاستعمال المستمر للحديد المسطح للشعر لأنه يسبب له الجفاف، فإنه توجد في الأسواق وسائل أخرى أكثر رحمة بالشعر، والتي تتوفر على لوحات تقلل من تأثير الحرارة وتسمح للشعر بالتنفس دون أن يفقد الكثير من الرطوبة أثناء الحصول على شعر ناعم  ولامع.


كوكتيل الزيوت

يمكنك لمرة واحدة في الشهر على الأكثر، أن تقومي بترطيب عميق وطبيعي للشعر بواسطة الزيوت المختلفة، يمكنك تحضير خليط من زيت الأركان، زيت الزيتون، بذور العنب، الجوجوبا واللوز الحلو وبضع قطرات من زيت شجرة الشاي الأساسي والخزامى.

صُبي الخليط على الشعر، بما في ذلك فروة الرأس، مع القيام بالتدليك اللطيف المثالي، ثم لفي الشعر بمنشفة دافئة لمدة ساعة على الأقل، اغسلي الشعر كما العادة، ثم اتركيه ينشف بالهواء الطلق.


غسيل طبيعي

لمرة واحدة في الشهر كذلك، قومي بالقضاء على السموم المتجمعة في شعرك، بغسله بخليط من بيكاربونات الصودا والماء، وباستخدام الخل الأبيض أثناء الشطف النهائي.

إذا كان شيخوخة الشعر عملية طبيعة وعادية، فإن حسن العناية به يمكن من المحافظة على مظهر صحي له ويسمح بتفادي عواقب الإساءة إلى أليافه العميقة.

Tuesday, December 24, 2013

حب الذات وكرهها

إن عدد النساء اللواتي لا يرضيهن مظهرهن الجسمي يزداد من يوم لآخر، فيرغبن بتغيير شيء ما في أجسادهن ويقررن اللجوء إلى الجراحة، الحمية أو الرياضة البدنية.. بهدف تحسين العلاقة مع هذا الجسد. لكن في مرات عديدة، يكون مستوى الرفض هذا عميقا جدا، فيتحول الإحساس بعدم الرضا إلى هاجس يومي فتعيش المرأة في حالة من الإحباط من صورتها، وتتمنى الحصول على جمال، هي تمتلكه أصلا، لكنها لا تستطيع رؤيته.

لماذا يحدث هذا الرفض؟

إن الصورة التي يمتلكها كل شخص عن جسده تتشكل على قاعدة من التجارب السابقة منذ الطفولة، فالوسط العائلي والمدرسي يعتبر واحدا من العوامل المؤثرة بشدة في تكوين أي طباع معقدة؛ فانعدام دعم أو انتباه الوالدين خلال الطفولة، يمكن أن يؤدي بالطفل خلال مراحل نموه الأولى إلى الإحساس بالدونية وبقلة القيمة.

إن تربية الأطفال بشدة وصرامة يمكن أن تساهم أيضا بأن يشكل الطفل نحو نفسه نظرة لها علاقة بمدى المديح أو الانتقاد الذي يتلقاه جراء كل تصرف يقوم به، فعندما يكون أبواه أو أساتذته جد متطلبين وقليلو التسامح، يشعر الطفل بأنه ليس في مقام ما يُطلب منه وبأنه عليه أن يثبت دائما قيمته حتى يكون مقبولا في وسطه، وهذا الأمر ستتم ترجمته خلال حياته المستقبلية بين البالغين، حين لا ينقطع لديه الإحساس بعدم الرضا عن نفسه مقارنة مع أقرانه.

إن بعض أنواع العقد النفسية هي نتيجة لصدمات الماضي، فالتعرض مثلا لسخرية أو رفض بسبب وجود خلل معين، خيالي أو حقيقي، يمكن أن يلحق ضررا شديدا بمستوى الثقة بالنفس فيؤدي الأمر إلى حالة دائمة من الخجل الشديد.

تأثير الموضة والإعلانات

تنشأ العديد من العقد انطلاقا من إحساس بالنقص يكون أصله مقارنة نقوم بها بيننا وبين بعض النماذج التي يفرضها علينا المجتمع، والتي نقبلها نحن باعتبارها نماذج لا مثيل لها، رغم أنها لا تتناسب وطريقة تكويننا أو عيشنا.

يتعلق الأمر بإحساس يجعلنا ضعفاء ومعتمدين على قبولنا من الآخر، لأننا فرضنا هذا الرأي على مستوى احترامنا وتقديرنا لذواتنا، غير واضعين في اعتبارنا بأنه كلما أحببنا أنفسنا كما هي، وكلما كنا على وفاق مع ذواتنا، مع طريقة تفكيرنا وإحساسنا، كلما استطعنا نقل هذه القيم إلى الآخرين وفرضها عليهم.



إن العقد الناشئة عن مظهرنا الجسدي تأتي انطلاقا من التفكير بأن هذا الجسد لا يجلب سوى الاشمئزاز، وذلك بجعل بعض الصفات التي لا تروق لنا فيه كعيوب لا يمكن محوها. فالشخص المعقد من مظهره الخارجي يعتاد مقارنة نفسه بشكل دائم مع الآخرين، ويظهر حرصا شديدا على أن يظهر كبعض ممن هو معجب بهم، فيفرض على نفسه مبادئهم واختياراتهم الجمالية، والسلوكية أيضا.

Monday, December 23, 2013

تنظيم وقت الفراغ والاستمتاع به


إن الاستمتاع بلحظات الحرية القليلة التي نملك يساعدنا ليس فقط على فك الارتباط بالعمل وباقي الانشغالات اليومية، بل أيضا على شحن طاقة جديدة ستساعدنا على بدء يوم عمل جديد بتفاؤل أكبر.

استمتع بوقتك

يجب تجاوز ذلك الإحساس بأن الوقت ينقصنا من أجل فعل ما نريد، وإقناع ذواتنا بأن الوقت الحر من الضرورة بمكان. والوقت الحر لم يُجعل فقط للراحة أو لعدم فعل شيء، بل أيضا لتغيير النشاط وفعل أشياء مختلفة عما هو معتاد.

بالتأكيد توجد أشياء عديدة تود أن تفعلها ولكنك لا تستطيع لعدم وجود وقت، أو لأنك لم تعمل على إيجاده، أو لأنك اتخذت أسلوب حياة لا يسمح لك سوى بفرص قليلة من أجل الاستمتاع والتسلية.

في كل الأحوال، يجب أن تبحث عن مصادر جديدة للمتعة والتسلية، يكون بإمكانها منحك نظرة إيجابية للعالم الذي يحيط بك؛ يمكنك البدء بخلق أنشطة يمكنها أن تصبح مصدرا للرضا عن نوع الحياة، واستشعار كل الأحاسيس الإيجابية الصادرة عنها.

الاستعمال الأمثل للوقت الثالث

أهمية الوعي بأن وقت الفراغ ضروري: فمن الأساسي أن يكون المرء على وعي بأهمية الانشغال بأنشطة خاصة بوقت الفراغ والاستعمال الأمثل للوقت الحر، أو الوقت الثالث كما يسميه البعض. ففي كثير من الأحيان تصبح أمور العمل هاجسا في دواخلنا ينسينا أهمية الاستمتاع بتلك اللحظات القليلة.

حسن تنظيم الوقت: أول شيء، من المهم العيش في وسط منظم بشكل جيد، مع تفادي كل تلك اللحظات التي لا يُفعل فيها أي شيء، تلك اللحظات التي تأتي بين نشاط وآخر، حيث في أغلب الأحيان لا نعرف ماذا نفعل فيها لأنها قصيرة الزمن. في مثل هذه الحالات، يمكن القيام ببعض الأنشطة التي تتطلب فقط وقتا وجيزا، كالقيام باتصال هاتفي، قراءة جريدة أو مجلة تعالج مواضيع من اهتمامنا الخاص، إلخ.

قم بتنظيم مذكرتك بطريقة تضيف من خلالها ليس فقط أنشطتك اليومية المعتادة وارتباطاتك العملية، بل أيضا بعض الأنشطة الممتعة، وحاول أن تعتبرها كنشاط أساسي بين كل الأنشطة الأخرى التي يجب أن تقوم بها في هذا اليوم أو ذاك.

ضع أولويات للأنشطة اليومية وامنح بعض اللحظات لإعادة تنظيم حياتك وللتفكير فيما يمكن أن يجلب المتعة والرضا لذاتك ولأسرتك، بهذا الشكل، ستجد الوقت الكافي للقيام حقيقة بما تتمنى القيام به.

من المناسب والمعقول أن يكون المرء واقعيا عندما يقوم ببرمجة الأنشطة الخاصة بكل يوم، والتخطيط فقط للنشاط الذي بالإمكان القيام به، بهذا الشكل، عندما ينتهي اليوم العملي، سيكون بإمكاننا الإحساس بمشاعر الرضا عن كل ما قمنا به.

بإمكانك وضع لائحة من عشرة أنشطة ترغب بالقيام بها، وحاول أن تنجز على الأقل نشاطين في الشهر.



استمتع بالكامل

كل منا يختار الطريقة التي تناسبه للاستمتاع بالوقت الحر؛ فيمكن تخصيص هذه الأوقات بالتعرف على أشخاص جدد، الخروج مع الأصدقاء، الاستمتاع بالمجالات الطبيعية، قراءة الكتب، التنزه أو القيام بنشاط رياضي، الاتصال بأشخاص لم نرهم منذ مدة، إعادة وصل علاقة عاطفية، تحسين المستوى الثقافي، الاستمتاع بمحادثة مفيدة. يمكن أيضا استغلال هذه الأوقات للتفكير في الذات والاتصال بالعالم الداخلي الخاص، الاستمتاع بالوحدة والتفكير في الحياة الخاصة وفي حياة من يحيطون بنا.

يمكن الاستمتاع تماما بأوقات الفراغ هذه وقطع كل الصلة بعالم العمل والالتزامات اليومية، إذ يوصى بخفض مستوى المتطلبات الذاتية، ومحاولة التصرف بمرونة تجاه الواجبات والمسؤوليات.

فقدان الوزن الزائد.. ذهنيا !!


إن أصعب شيء، في أحيان كثيرة، ليس هو خفض الوزن الزائد، بل المحافظة على الوزن المثالي وعدم العودة إلى استرجاعه مجددا؛ لا يجب أن نثق بالحميات الخارقة التي تضيع الوزن في زمن وجيز وتضغط على الأيض metabolism، ففقدان الوزن الزائد بفعالية يتوقف عليك، على إرادتك وعلى ثباتك.

خفض وزنك دون حاجة إلى حمية

للتخفيف من الوزن الزائد، لا يحتاج المرء إلى اتباع حمية مجهدة أو التوقف عن الأكل لساعات طوال، بل أخذ القسط  الكافي من كل شيء باعتدال، مع اتباع نمط عيش مليء بالحركة. لا يجب استبعاد أي نوع من الغذاء من النظام الغذائي، لأن لكل أنواع العناصر الغذائية وظائفها الخاصة التي لا يمكن تبديلها، ويبقى أهم شيء هو التغذية المتوازنة وحرق أكبر قدر من الطاقة الزائدة في الجسم.

يعود الوزن الزائد عادة إلى الأكل أكثر مما يحتاج الجسم، وإلى نمط عيش مستقر قليل الحركة وإلى تغذية غير مناسبة، ولامتلاك وزن مثالي، لا يجب تحمل نظام غذائي يقارب المجاعة، أو أن يحرم المرء نفسه بشكل مستمر من وجبات تعجبه، بل بمعرفة طرق التغذية المعتدلة، القيام بما يمكن من التمارين الرياضية الخفيفة أسبوعيا، مع تصحيح بعض العادات الغذائية الغير مناسبة، وذلك بمراقبة نوع الغذاء وتفادي الأكل لمجرد الأكل أو لتهدئة الإحساس بالقلق.

لفقد الوزن الزائد بفعالية، يجب التخطيط للأمر على المدى البعيد، فبهذه الطريقة سيحصل المرء على نتائج أفضل، وسيكون بإمكانه المحافظة على الوزن المثالي بكل سهولة، فعندما يرغب المرء بخفض وزنه، يجب عليه أساسا أن يقتنع كليا بأنه فعلا يرغب بذلك، وأن يقوم بتصرفات إيجابية حيال الأمر.

رفض الحمية المستعجلة

إن الحميات الغذائية القاسية التي تمَكن من نقص الوزن في مدة وجيزة لجد خطيرة على الأيض، بل ينتج عنها، لدى من يتبعها، أحاسيس من الفشل والإحباط والقلق. فهي حميات منخفضة الكالوريات التي تتطلب مجهودا كبيرا خلال مدة وجيزة من الزمن، لكنها ليست أبدا بفعالة، لأنه عندما تتوقف هذه الحمية يعود الوزن الزائد بسرعة كبيرة، ولربما عاد الوزن بكميات أكبر.

إن نظام الحمية المستعجلة ينتج عنها تقلبات متكررة للوزن، فما إن يستعيد المرء الوزن الزائد الذي فقده أثناء الحمية، حتى يبدأ من جديد مع النظام المستعجل ليجد نفسه في الأخير منهزما داخل دوامة من الحيرة بسبب عدم استطاعته المحافظة على الوزن الذي يرغب به، مع ما يرافق ذلك الإحساس بالانهزام من لوم للذات وفقدان للاعتبار الشخصي والدخول في حالة من القلق والاكتئاب لا مثيل لها.


إدمان الأكل

أحيانا تنتابنا الرغبة في الأكل دون الإحساس بالجوع، هذه العادة نختلقها عندما نكون في حالة من الانفعال أو القلق أو حتى من الملل، فنحول المأكل إلى ملجأ لنحل به عند حدوث أدنى مشكلة مزعجة، ليصل بنا الأمر إلى خلق نوع من التبعية الغذائية، ويمكننا القول بأننا قد صرنا مدمني أكل.

واحدة من الأسباب التي تجعلنا نبحث بجنون عن أي شيء يُهضم، هي الملل أو عدم الرضا، العيش وسط محيط من الفراغ وعدم الحماس. فهي إذن مسألة ذهنية، نقوم باختلاق عادة الأكل كنوع من التفريغ عن همومنا وأحاسيسنا، وبدون وعي، ننشئ رابطا بين الأكل والأحاسيس.

بهذا، فالشيء الوحيد الذي نحصل عليه هو الأكل بشراهة، دون قيد زمني منظم، الأمر الذي يؤثر على صحتنا العقلية والبدنية، فننتقل من الوزن الناقص إلى الوزن الزائد خلال زمن قصير، يضيع من مخيلتنا مصطلح "الجوع" باعتباره حاجة جسمية ليضطرب مع الرغبة الخاطئة لتناول الطعام، القلق والجوع غير المناسب.

ماذا عليك أن تفعل:
  • حاول أن تخرج ذاتك من هذه الحالة، ولا تلجأ إلى الطعام من أجل أن تبتعد عن مشاكلك؛
  • حاول أن تتمكن من معرفة أي الحالات تلك التي تجعل منك قلقا، لتحاول التخلص من هذا القلق بأكل المزيد من الطعام؛
  • ابحث لك عن أي بديل يساعدك على تجاوز مشاكلك دون اللجوء إلى الأكل. 

كيف أفقد وزني بفعالية

يتوقف فقدان الوزن الزائد عليك فقط، فلا تبحث عن حل من خلال الحميات المعجزة، ولا تخطط لفقدان الوزن على المدى القصير؛ فبقليل من الاعتدال والصبر والثبات ستتمكن من بلوغ هدفك، إليك بعض الاقتراحات: 
  • تعلم كيف تأكل جيدا: فاتباع نظام غذائي متوازن مع عادات غذائية سليمة أمر مهم جدا لفقدان الوزن الزائد، عليك بتحديد وقت خاص للطبخ في منزلك، وابتعد تماما عن الوجبات السريعة، التي من المعتاد توفرها على أعلى كميات من الدهون؛ 
  • لا تحرم نفسك من أي طعام: فمجرد التفكير بأنك بذلك ستفقد الوزن الزائد، فلن تحصل سوى على المزيد من الجوع والرغبة في الأكل أكثر من المعتاد. وما ننصح به هو ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين عند منتصف النهار ومنتصف المساء؛ 
  • ضع لنفسك أهدافا واقعية يمكن تحقيقها: فلا تضع أهدافا على المدى القريب لن تتمكن من الوصول إليها، ولا تحاول تخفيف الوزن إلى درجة أقل مما تتطلبه تركيبتك البدنية، فمن المستحيل الحفاظ عليه. ولتكن واقعيا أكثر ومقتنعا بأنك لن تتمكن من قهر الطبيعة، فلا تقارن نفسك بالآخرين وعليك بالرضا بتركيبتك البدنية الطبيعية؛
  • قم بالتمارين الرياضية: تساهم المواظبة على التمرين الرياضي في حرق المزيد من الكالوريات، يجب أن يكون هذا التمرين الرياضي معتدلا (التنزه مشيا، الجري، ركوب الدراجة، السباحة،.. إلخ)، دون بذل مجهود مفرط يستنفذ كل الطاقة؛ ولا تقلق إن لم تظهر النتائج بسرعة عند بداية برنامج نشاطك البدني، فالجسم عندما يفقد ما زاد من الدهنيات، يزيد أيضا من حجم العضلات؛
  • الثبات:لفقدان الوزن الزائد والمحافظة على وزن مثالي، من الضروري نهج برنامج غذائي وبدني ثابت، فيجب امتلاك الإرادة القوية أولا، ثم الفرض الذاتي للنظام ومعرفة قول كلمة "لا" لمن يحاول إقناعك خلاف ذلك، فمن الضروري أن يكون المرء مقتنعا ذهنيا بما يريد أن يصل إليه، من أجل أن يصل إليه بسهولة متجاوزا كل العقبات الصعبة.

كيف تدافع عن فضائك الخاص

عندما يتصرف شخص بحرية فهو يمنع الآخرين من التحكم في حياته، أن يتلاعبوا بعواطفه، أو أن يؤثروا على قراراته. من المهم جدا أن يكون المرء قادرا على الدفاع عن ذاته، وأن يكون فعالا عند مجابهة الصراعات التي تنشأ عن العلاقات العائلية، المهنية والاجتماعية.

أنت من تقرر في حياتك وليس الآخرون

الإنسان اجتماعي بطبعه هذا أكيد، يخلق علاقات مع أشخاص آخرين ويمنحهم وقته ورفقته؛ غير أنه في حالات كثيرة ننشئ علاقات مع أشخاص يكون همهم الوحيد هو التحكم بنا وإلغاء قدرتنا على اتخاذ القرار. فالرؤساء المتسلطون والآباء المبالغون في حماية أبنائهم، والرفقاء المنافسون المستعدون لفعل أي شيء، ليسوا سوى نماذج لأشخاص يمكنهم أن يتسببوا للآخرين بفقدان ثقتهم بأنفسهم والعيش في دوامة من الشك حول مدى قدراتهم الحقيقية.

بعض الحالات اليومية كرفض رغبة من رغبات صديق، فرض رأي أمام زميل في العمل، مواجهة بعض المواقف الغير العادلة .. إلخ، يمكن أن تعلمنا كيف ندافع عن ذواتنا وكيف نتصرف حسب معيارنا الخاص، وليس معايير الآخرين.

إن القيام بما يرغب به الآخر دون فقدان الأعصاب أو الكرامة الشخصية يتطلب فرض الاحترام أولا، ثم الدفاع عن الحق في الحكم على التصرفات الشخصية، الأفكار، الأحاسيس، حق الوقوع في الخطأ وتحمل مسؤولية اقترافه وعواقبه.

إن وضع نوع من التوازن بين الرغبات الشخصية ومنح الاعتبار للآخرين، في كثير من الأحيان يكون صعبا جدا. ففي بعض المناسبات، لا نستطيع التعرف على رغباتنا الحقيقية، ليصل بنا الأمر إلى الاعتقاد بأن ما يعبر عنه الآخرون حول حياتنا الخاصة هو بالذات ما نتمناه أو ما يناسبنا، ومع مرور الزمن ينتهي بنا الأمر إلى الإحساس بالضيق الشديد دونما بيان للسبب.

إن التحكم الذي يمارسه الآخرون في حياتنا هو نتيجة لعدم قدرتنا على فرض رغباتنا الخاصة، فالأمر يتعلق هنا بضرورة وضع حدود لتسامحنا بهذا الخصوص، وتعلم كيفية أخذ القرار السيادي الخاص، وذلك بقول كلمة "لا" عندما لا نوافق على أمر ما، مدافعين بذلك على استقلالنا، ورافضين أي هجوم على اعتزازنا بذواتنا.

ولتلبية أهدافنا الخاصة وعدم الاستسلام لرغبات الآخرين، في كثير من الأحيان، يكون من الضروري معرفة كيفية النقاش بنجاح وإقناع، وذلك بالتعريف بالرأي الخاص والدفاع عنه بكل الحجج التي نملك.

التحسيس بالذنب

يعتبر التحسيس بالذنب أو الابتزاز العاطفي بعضا من الأسلحة التي تستعمل للتأثير على تصرفات الآخرين، فعندما نحاول إرضاء شخص، ونفعل له كل ما يريد خوفا عليه من الشعور بخيبة الأمل أو الاستياء، فإننا نضع أنفسنا في نهاية المطاف في وضع الخضوع له وتحت رحمته، دون أن نعي بأن كل شخص هو الوحيد المسؤول عن سعادته الخاصة، وبأن تصرفاتنا يجب أن تكون دائما وفق ما نشعر به وما نقتنع به من قيم.

إن مقولات من قبيل "افعل ذلك من أجلي" أو "إذا فعلت ذلك فأنت لا تحبني"، تحاول أن تستخرج منا تصرفات مخالفة لما نشعر به، ومع ذلك، فإن هذه الاستفزازات العاطفية ستجعلنا نشعر بالإحباط وبالتبعية.
إن الحل يكمن في أن تجعل الآخرين يطلعون على تصرفات نابعة من رغباتك الخاصة، رغما عن عدم توافقها مع ما يرغبون فيه هم، فأنت لست بمسؤول عن أحاسيس الآخرين؛ فعندما تدافع عن مواقفك بحزم وقوة، دونما خضوع للإحساس بالذنب، فإن إمكانية التحكم في قراراتك والسيطرة على عواطفك ستختفي كليا، فيما سيبدأ الآخرون باستشعار وضعك الاعتباري، واحترام قراراتك الخاصة حتى إن لم توافق أهواءهم أو ما هم مقتنعون به.


لِـمَ الخوف من الانتقاد؟

إن الاعتماد على آراء أشخاص ذوي ثقة يمكنه أن يساعدنا على اتخاذ قرارات صعبة، وأن يوجهنا إلى حالات بعينها تجعلنا نواجه جوانب أخرى لم تكن لدينا في الحسبان؛ غير أنه من المهم أن نستحضر دائما ماهية إرادتنا الخاصة،  إذ عندما تتحول نصائح الآخرين إلى أمر ضروري لتوجيه تصرفاتنا، فإننا نلغي تماما قدرتنا على اتخاذ القرار، ونتنكر لما نشعر به من رغبات، بل ونخلع لباس الثقة بالنفس تماما.

إن الشعور بعدم الأمان، أو الخوف من رفض الآخرين، أو البحث عن الموافقة، هي بعض من الأسباب التي تجعلنا نقدم رغبات الآخرين على رغباتنا الخاصة، وتضطرنا إلى التصرف حسب أفكار واعتقادات الآخرين، وهذا قد يحررنا من مسؤولية أخذ القرار ومسؤولية فشل محتمل، لكنه بالمقابل، يؤثر سلبا على  الإحساس الذاتي بالاعتزاز والاستقلال، لأن من يبدو بمظهر غير القادر على مواجهة الانتقاد أو أخذ قرار ما يهم حياته الخاصة، يتحول إلى شخص سلبي سيعاني حتما من نقص الأمان الشخصي.

التبادل العادل

سواء في العمل أو في الحياة الخاصة، في كثير من الأحيان نشعر بالضغط من أجل تلبية رغبات الآخرين، أو منح بعض الفضل. وتفاديا لأن تُستغل نيتنا الحسنة أو أن نشعر بالخضوع لسيطرة أحدهم، يجب أن نطالب دائما بالمقابل العادل، وقد يكفي لذلك كلمة شكر بسيطة أو امتلاك القدرة أو الوعد على الحصول مستقبلا على نفس الفضل في حالة مشابهة.

يتعلق الأمر بأن يُحدث المرء دائما قدرا من التوازن بين ما يعطي وما يأخذ، بأن لا يقبل دائما بأن يتحمل إنجاز القدر الكبير من العمل مثلا، وبأن لا يرضى بشكل دائم بقبول النيابة عن دوام زملائه الآخرين في العمل،.. فالحديث بوضوح وقوة وإيجاز هو الحل الأمثل للحصول على ما نريد وللدفاع عن قيمتنا بين الناس في كل الأوساط.

Monday, November 25, 2013

الأجهزة الرقمية وصحة طفلك



يمكن للاستعمال الكثيف للآي باد وغيره من الآلات الرقمية اللوحية أن يتهدد سلامة يد الطفل وأصابعه، فاستعمال هذه الأجهزة يؤدي إلى تأخر نمو عضلات اليد عند الطفل الصغير.

في المعتاد تنمو عضلات اليد والأصابع خلال المراحل الأولى من عمر الطفل، وذلك عبر حركات اليد خلال القيام بالكتابة أو التلوين أو بعض الأنشطة الأخرى الخاصة بالأطفال، لهذا، فالطفل الذي يقضي وقتا طويلا في استعمال هذه الأجهزة الرقمية اللوحية، قد يعاني بشدة من تأخر نمو عضلات يديه.


ولقد أكد خبراء متخصصون تابعون للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، على أهمية وضع سقف للوقت المخصص لاستعمال الأطفال للأجهزة اللوحية، إذ حسب هؤلاء الخبراء، لا يجب أن تتعدى هذه المدة الساعتين في اليوم الواحد، مشددين على أن الأطفال أقل من عامين لا يجب أن يستعملوا هذه الأجهزة إطلاقا، ومؤكدين على ضرورة وضع هذه الأجهزة بعيدا عن متناولهم.

وحسب دراسات سابقة، أثبت استعمال الأطفال للوحات الرقمية الحديثة لمدد طويلة، علاقة وطيدة ببروز مشاكل صحية على مستوى الظهر والرقبة لدى الأطفال، لذا، صار  على الأهل القيام بتحديد دقيق لأوقات استعمال فلذات أكبادهم لهذه الأجهزة الرقمية، تفاديا لمشاكل صحية قد لا تحمد عقباها.


Sunday, November 10, 2013

التوت الأزرق، مضاد طبيعي للأمراض


أظهرت أبحاث طبية جديدة  أن استهلاكا منتظما للتوت بشتى بأنواعه وخاصة منه الأزرق، يقوم بتحسين عمل آلية التمثيل الغذائى فى الجسم، ويكبح مخاطر الإصابة بمتلازمة الأيض، وهو المفهوم الطبي للجمع بين مرضي السكر وضغط الدم المرتفع والسمنة، كتهديد خطير لصحة الإنسان.

وتبرز هذه البحوث الطبية الحديثة إلى احتواء  ثمار التوت على مادة "البوليفينول"،  وهى من المواد المضادة للأكسدة ذات المفعول الوقائي لخلايا القلب من مختلف الأمراض، دون إغفال عاملها المساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.


ولقد أكدت هذه الأبحاث على أن استهلاك طبق من التوت البرى بشكل يومي، يمكن أن يساعد على الحماية من مجموعة من الأمراض والصعوبات الصحية من قبيل البدانة وأمراض القلب والشرايين والسكر.



كما أظهرت ذات الأبحاث، أن تناولا منتظما للتوت خلال شهرين كاملين، يعمل على تحسين الحالة الصحية ومنع الإصابة بمتلازمة الأيض.